الجمعة، 22 فبراير 2013

مصر تنطلق


مصر تنطلق
3 طلاب مصريون يشاركون فى المعرض النهائى الدولى للعلوم
والهندسة بالولايات المتحدة الأمريكية
نظمت مؤسسة مصر الخير، الحفل الختامي لمسابقة العلوم والهندسة المصرية، بحضور د. نجوي خليل، وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية، ود. علاء إدريس، الرئيس التنفيذي لقطاع المعرفة بمؤسسة مصر الخير، ود. رضا مسعد، نائبًًا عن وزير التربية والتعليم، وكريم الفاتح مدير عام إنتل مصر.

وذلك في المعرض الذي أقيم لعرض المشروعات الفائزة في المسابقات المحلية بـ20 محافظة.

وتم اختيار 3 مشروعات بحثية لتمثيل مصر في المعرض النهائي الدولي للعلوم والهندسة، والذي يعقد في الفترة من 12 إلى 19مايو، المقبل بولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، بحضور لجنة المحكمين الحاصلين علي جوائز نوبل بمشاركة أكثر من 70دولة حول العالم.

وأعلن خلال الحفل المشروعات التي سوف تمثل مصر في المعرض الدولي، وهي المركز الأول لمشروع مواجهة سقوط الطائرات من الجو عند حدوث عطل، للطالب محمد علاء الدين محمد، وفاز بالمركز الثاني مشروع تصميم بنية جديدة لخلايا الطاقة الشمسية للطالبة ندي يوسف محمود ناصر، وفاز بالمركز الثالث مشروع جهاز لمساعدة الصم علي السمع والنطق، للطالب علي عبد الفتاح علي.

وقالت الدكتورة نجوي خليل، وزير التأمينات والشئون الاجتماعية: إن مؤسسة مصر الخير، من المؤسسات المشهود لها بالعطاء الطوعي والتنموي في كل المجالات، مشيدة بفكر وجهد الدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير بأن العطاء لا يكون بالتنمية المجتمعة ومواجهة الفقر والعشوائيات فقط، ولكن الاهتمام بالحث والتعليم.

وأكدت أن المعرض يثبت أن مصر مليئة بالعلماء الصغار والبراعم وشباب المخترعين، وأن مصر ولادة ، مشيرة إلي أن مصر بها البراعم القادرة علي تحقيق النهضة الشاملة، مطالبة بالاهتمام بالعلماء الصغار علميا و تنميتهم علميا وأخلاقيا، مؤكدة أن مصر في حالة حراك ونتمنى أن تكون للأفضل.

وأشار إلي أن التقدم والنهوض لا يكون من خلال منظومة ثلاثية تشمل الحرية العليمة، لأنه بدون الحرية لن يكون هناك أبداع ، والاطلاع المستمر والدائم علي كل ما هو جديد، ووالانفتاح علي العالم الأخر والدول المتقدمة والإضافة عليها.

وقال الدكتور علاء إدريس الرئيس التنفيذي لقطاع المعرفة في مصر الخير، إن العنصر البشري المصري لديه قدرات ابتكارية عالية جدا، لكن للأسف تكاد تكون مقتولة،و الدليل علي الطفل المولود يمر بظروف صعبة من تلوث وعدم توافر خدمات صحية كافية وغيرها، ولا يجد كلهم فرصة للتعليم، ومن يدخلون المدارس بعضهم يسترب، ومن يكمل التعليم ليس كلهم يجيدوا القراءة والكتابة، وفي النهاية نجد هناك مبتكرين ومبدعين، مما يجعلنا مذهولين من قدرتهم، مضفيا أنه من عدة أشهر تم عقد مؤتمر دولي للابتكار وكان نصيب مصر من مؤشر الابتكار 104 من 144 دولة، ولكن في نفس المؤتمر تم تنظيم مسابقة لعرض الأفكار شارك فيها 46 دولة، من بينها مصر، وحصلت علي المركز الأول والثاني.

وقال :" لدينا العنصر الإبداعي عالي جدا، ولكن المقومات ضعيفة جداً، وقضية التعليم والبحث قضية سيادة وطنية وأمن قومي،و دون تعليم وبحث علمي مصر لن تكون لها سيادة وطنية واستقلال".

وقال الدكتور إبراهيم غنيم في الكلمة التي ألقاءها نيابة عنه، الدكتور رضا مسعد وكيل أول الوزارة: إنه سعيد جدا بهذا اللقاء الذي يثبت بالدليل، أن التعليم المصري ينتقل من النمط التقليدي إلي النمط الحديث، ومن نمط الحفظ والتلقين إلي نمط البحث والابتكار، مشيرا إلي أن التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا هو الذي ينقلنا إلي مصادف الدول المتقدمة، مشددًا علي أهمية توفير قاعدة علمية قوية خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن المسابقة تشبه التنقيب عن الذهب في الصحراء، فالمسابقة تنقب عن المبدعين والعلماء الصغار في المحافظات، والتي تتطابق مع سياسية الوزارة في إعداد الباحث الصغير، موضحا أن الوزارة أنشئت مدرستين للمتفوقين للعلوم التكنولوجيا وتأمل أن تكونا مصنعًا لعلماء مصر في السنوات المقبلة.

تحت رعاية وزارة التربية والتعليم شهد الدكتور رضا مسعد رئيس قطاع التعليم العام نيابةً عن الدكتور إبراهيم غنيم وزير التربية والتعليم ، نظم الحفل الختامى لمعرض انتل ومصر الخير للعلوم والتكنولوجيا بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر، بحضور الدكتورة نجوى خليل وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية ، والمهندس كريم الفاتح مدير عام إنتل مصر ، وعلاء ادريس الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير .

الدكتور رضا مسعد " رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التعليم" أن هذا الحفل أكبر دليل على أن التعليم ينتقل من النمط التقليدى إلى النمط الحديث مؤكداً على أن هذا الإنتقال هو الأمل الوحيد لمصر للتحول من دولة نامية إلى دولة متقدمة، وأضاف أننا لا نستطيع أن نملك تعليماً جيداً إلا إذا تم تعظيم مجال التكنولوجيا المتقدمة وأن هذا المعرض يساعد فى تحقيق الهدف القومى لتكوين قاعدة علمية لمصر .

مسعد اشار إلى أن هذا المشروع أشبه بمن ينقب عن ذهب فى الجبل، فمعظم المشاركين من مدارس حكومية وغير حكومية، وهذا دليل على أن تعليم مصر بخير، لافتا إلى أن الوزارة تتوجه في الوقت الحالي إلى تخريج باحث صغير من المبدعين من الطلاب، حيث تشارك بمبدعيها فى الفاعليات المحلية والإقليمية والدولية ويكون ذلك بشراكة مع مصر الخير وانتل.. كما أشار إلى مدرستي العلوم والتكنولوجيا للمتفوقين مؤكداً أنهما سوف يخرجا العلماء فى مصر ويشكلا قافلة العلم فى المستقبل .

وأضاف أن كل من شارك في هذ المشروع من الطلاب مبدع وعالم سواء كان من الفائزين أم لا، فهؤلاء من خيرة أبناء مصر في مراحل التعليم قبل الجامعى وأهاب مسعد بالطلاب أن يتقدموا باختراعاتهم لتسجيلها فى أكاديمية البحث العلمى .

من جهته أشار المهندس كريم الفاتح أنه من خلال التعاون مع المجتمع المدنى تم الإهتمام بالابداع والتعلم، وأنه يتوقع أن يرى إبداعاً وتطويراً أكثر حيث أن الطلاب لديهم مهارات وإبداعات كبيرة، مشيراً إلى أن هؤلاء الطلاب لديهم مفاتيح الحلول لكل متطلبات المجتمع من خلال أبحاثهم العلمية المقدمة، كما أن القرن الحادي والعشرين

يتطلب مهارات مختلفة: أهمها القدرة على التفكير والتعاون بالإضافة إلى أساس قوى من الرياضيات والعلوم، وأضاف أن شركة انتل مهتمة بالبرامج التعليمية والدعوة إلى الإبداع حيث أن كل طالب له فرصة أن يكون مبدع الغد لأن الإبداع هو أساس النمو الاقتصادى .

تم خلال الحفل استعراض مشروعات الطلاب والطالبات المبدعين والفائزين فى المسابقات المحلية بعدد 20 محافظة على مستوى الجمهورية وتم الإعلان عن الطلاب الفائزين، حيث بلغ عددهم (57) طالباً، وتم تسليمهم الجوائز وشهادات التقدير وتم إختيار أفضل ثلاث مشروعات من هؤلاء الطلاب الفائزين للمرحلتين الإعدادية والثانوية لممثلى مصر فى المعرض النهائى الدولى للعلوم والهندسة بالولايات المتحدة الامريكية.

الذى يقام بمشاركة أكثر من (70) دولة والمعرض السنوى العربى على مستوى (12) دولة.. والطلاب الثلاث الفائزون هم (محمود علاء الدين محمد في المركز الأول ـ ندا يوسف محمود في المركزالثانى ـ علي عبدالفتاح في المركز الثالث ).
أعلنت إنتل الأربعاء عن أسماء أول ثلاثة مشاريع فائزة في معرض الشركة ومؤسسة مصر الخير للعلوم والهندسة في القاهرة IMSEF 2013 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والمقرر مشاركتها في المعرض الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2013.

وستشارك ستة مشاريع في الفترة من 13 إلى 17 مايو هذا العام في أكبر مسابقة للبحث العلمي في العالم للطلاب في المرحلة ما قبل الجامعية، وذلك في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة Intel ISEF في مدينة فينيكس في ولاية أريزونا بالولايات المتــحدة الأمريكية للمشاركة بمشروعاتهم مع أكثر من 60 دولة من مختلف أنحاء العالم.

من جهته، قال كريم الفاتح، مدير شركة إنتل مصر «تسعى إنتل بفاعلية إلى تعزيز مفهوم ريادة الأعمال في المجال العلمي بهدف دعم النهوض بالمجتمع من خلال نشر ثقافة الابتكار في البلاد.. ونحن نفخر بتشجيع الشباب كل عام على المشاركة في معارض إنتل المحلية للعلوم والهندسة؛ حيث تتاح لهم فرصة عرض مواهبهم أمام العالم من خلال التفكير المبتكر وتطوير مهاراتهم في مجالي القيادة والابتكار».

وشارك في معرض القاهرة الختامي، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، 119 مشروعًا مقدمًا من 181 طالبًا، بينما شارك 1639 طالبًا من 18 محافظة في 11 مسابقة محلية في مختلف المحافظات، وهي القاهرة، والجيزة، والقليوبية، وأسيوط، وأسوان، والإسماعيلية، والأقصر، وشمال سيناء، والمنيا، والشرقية، والسويس، وذلك من خلال تقديم أكثر من 900 مشروع.

وسيتم اختيار المشروعات الثلاثة الأخرى خلال فعالية ثانية ستعقد في الإسكندرية داخل مكتبة الإسكندرية في الفترة من 9 إلى 11 مارس 2013.

يشار إلى أن معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة هو برنامج يستهدف التواصل مع الطلاب في الفئة العمرية من 14 إلى 18 عامًا، بصفة خاصة في مجالي العلوم والهندسة، حيث يعتبر المعرض أكبر مسابقة علمية تتيح للطلاب فرصة الاستكشاف والابتكار.

ويزداد إقبال الطلاب على المسابقة عامًا بعد عام منذ بداية انعقادها في مصر في عام 2005. فقد بدأ معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في مصر في عام 2005 بمشروع واحد تقدم به طالب من محافظة واحدة. يتقدم للمسابقة أكثر من 1600 مشروع مقدم من أكثر من 950 طالبًا من مختلف المحافظات.

من جانبه، قال رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم العام، إن هذا الحفل يعد أكبر دليل على أن التعليم ينتقل من النمط التقليدي إلى النمط الحديث، مؤكدًا أن هذا الانتقال هو الأمل الوحيد لمصر للتحول من دولة نامية إلى دولة ديمقراطية. مشيرًا إلى أن «هذا المشروع أشبه بمن ينقب عن الذهب في الجبل».
Like · · Share · 6 hours ago

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق